أسوأ مجلس بلدي في تاريخ الجديدة

http://www.eljadida24.com/fr/uploads/thumbs/480_1368920504..jpg



نرى أن مجلس بلدية الجديدة فشل في تدبير الشأن المحلي، بل إن المشاكل التي عرفتها المدينة في عهد هذا المجلس لم يسبق أن عرفتها في عهد المجالس السابقة، إنه أسوء مجلس في تاريخ مدينة الجديدة على جميع الأصعدة خاصة على المستوى الإجتماعي و الثقافي و الرياضي. و سبب الفشل، في نظري يتمثل في خلل في منظومة المجلس، إذ نجد أن المجلس يعيش تفرقة بين اعضائه و يعاني من صرعات داخلية بين الرئيس و بعض المنتخبين من جهة و بين المنتخبين فيما بينهم من جهة أخرى فهذه الصرعات لا تشرف المدينة و لا المواطن الجديدي و لا المجتمع المدني، فمنذ تشكيل هذا المجلس لم يستطع أن يقدم حكامة جيدة في التسيير و التدبير و ظل يجتر إخفاقاته في جميع المجالات، إن هدا المجلس اجتمعت فيه كل أشكال الإعاقة و بالتالي أضاع على نفسه فرصة الإرتقاء بالمدينة إلى مرحلة أحسن مما هي عليه اليوم مدينة بثياب رثة تعاني و تتألم حتى بدا لنا أننا نعيش فيها تحت حكم أشباح لا يظهرون إلا في المهرجانات و السبب في ذلك يعود إلى ضعف شخصية رئيس مجلسها.
       فيا حسرتاه على مجلس بلدي على رأسه رئيس كرمه الحاتمي و هيبته الريعية التي نهجها في التعاطي مع مفهوم توزيع المنح السنوية على جمعيات المجتمع المدني كان مآلها الفشل لأن الأساليب التي وظفت فيها كانت من أجل حماية مملكة الولاءات التي تشكلت و شكلها أعضاء من المجلس من جهة ورئيس الجماعة الحضرية من جهة أخرى و في هذا الصدد و جب المطالبة من المجلس الأعلى للحسابات افتحاص الأرقام المالية الكبيرة التي رصدت لجمعيات ،العديد منها لا يوجد إلا على الأوراق فقط لا غير.
       و يا حسرتاه على مدينة الجديدة، إذا ما استحضرنا التجربة الرائدة و الشفافة و الرجولية في توزيع  المنح عند المجلس البلدي السابق.
       و ياحسرتاه على مجلس بلدي لم يستطع فتح حوار لنقاش جدي مع الساكنة للتوصل إلى طريقة إنجاز أشغاله، كتبييض الأزقة و تزفيت الشوارع و الإهتمام بالمساحات الخضراء ، و إنشاء بنيات ثقافية و رياضية و جمعوية لشباب و ساكنة في أمس الحاجة إليها...
       و ما يزيد الطين بلة هو غياب ثقافة الحوار لدى هذا المجلس بحيث لم ينجح في فتح حوار جدي مع المجتمع المدني، هذا إن دل على شيء إنما دل على فشله و عدم قدرته على إشراك المجتمع المدني في حل مجموعة من القضايا التي تشغل الرأي العام داخل المدينةعوض الانشغال بمهرجانات هزيلة كمهرجان جوهرة الذي لا يلبي احتياجات المدينة.

لا تنسى دعمنا بلايك إن أفادك الموضوع و شكرا


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire